مجلة الوعي الثوري
ترحب ادارة وأعضاء مجلة الوعي الثوري بالزوار الكرام
ويتشرفون بإنضمامكم الى هذه المجلة الثقافية الادبية المقاومة
لكل اشكال الامبريالية والصهيونية العالمية ...

مجلة الوعي الثوري

سياسية .. ثقافية .. اجتماعية
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
مجلة الوعي الثوري ترحب بكم ...وانها لثورة حتى العودة والتحرير

شاطر | 
 

 حزب الله كمرض نفسي … الوقاية وطرق العلاج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الذكريني
القائد العام
القائد العام
avatar

عدد الرسائل : 119
العمل/الترفيه : النت
المزاج : أغاني فلسطينية
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: حزب الله كمرض نفسي … الوقاية وطرق العلاج   الجمعة 18 يونيو - 7:50

حزب الله كمرض نفسي … الوقاية وطرق العلاج

محمد أبو رحمة

ان الكتابة في تجربة حزب الله تراودني منذ سنوات، لا لأسباب تتعلق فقط بالحزب وتجربته، بل لأسباب تتعلق أكثر بالأسئلة التي تكاثرت حول ما أصاب تجربة المقاومة الفلسطينية، التي عرفت في الدارج الإعلامي باسم الثورة الفلسطينية المعاصرة، من حالات وتحولات، وانهيارات ،وانقلابات .
حتى باتت تلك التجربة فريدة بكل معنى الكلمة ، بل يمكن وصفها بالتجربة الحداثية بامتياز، أي الأولى ، غير المسبوقة، التي ليست على مثال، البادئة ، ذات الخصائص التي تتخلق وفق معطيات تستنسخها المستجدات ، من مستوى المصالح الإستراتيجية الى مستوى الأهواء والمزاجية ، وهي حداثية لا في اختراقها لمناعة العرب وتحويلهم الى كائنات صناعية ذات مخيلة (روبوطية) بل في كونها حداثية في عبورها الشامل للحدود والمجالات من اللغة الى الثقافة الى المجال العسكري والأمني مرورا بالمجال الإقتصادي وحتى المسرح والدراما والفن التشكيلي.
طالبة الثانوية في مصر تطرد من قاعة الإمتحان لأنها اختارات دور “التدخل الأجنبي في الإقتصاد المصري ” كموضوع لدرس الإنشاء، وطالبة في الأردن تطرد لأنها أحرقت العلم الصهيوني.
واستاذ في مدرسة يتلقى انذارا لأنه طلب من تلاميذه الوقوف دقيقة صمت احتراما للخالدين على قيد الحياة من الشهداء، وصحفي يطرد لأنه استعمل تعبير ” العدو الصهيوني”،وشركة لإنقاذ الناس من البطالة تسأل في مقدمة طلب التوظيف لديها عما اذا كانت لدى مقدم الطلب مشكلة في التعامل مع اليهود، ورجل أمن يطلب من نزيل في سجن أن يشتم الشهداء، وإنسانيون مفرطون في اللطف والشاعرية واستدراج الشيكات الأجنبية يبادرون لإقامة معسكرات تجمع أحفاد المحتلين بأحفاد ضحاياهم !
وفنان تشكيلي يرى أن الكيان الصهيوني ليس مليئا بالجنود والجرذان فقط، بل تمكن من استقطاب فنانين ، وكتاب جيدين، يلبسون الأحذية ويمشون في الأسواق ويكلمون الناس.
وقنوات فضائية تحاكي “قنوات” الإنسان كلها ،من قناة فالوب الى فتحة الشرج، مرورا بقناة السويس، وقناة أوسلو وقناة القاهرة وقناة واي ريفر.
هذا غير القنوات السرية المشفرة من فصيلة XX$ ومن نوع “مباحثات تحت الطاولة”.
والمنتج غير النهائي لهذا المشروع”غير المشروع” الذي ظهر في الأسواق تحت شعار”نسخة تجريبية” هو زعماء كاذبون ، وصفقات أسلحة بالمليارات لمجرد انقاذ أباطرة صناعة الموت ومطوري تكنولوجيا الإبادة من الإفلاس، وقادة محتالون يجلس “كبيرهم الذي علمهم السحر” ليعلن أمام العالم أن المعابر مفتوحة مع غزة ، وخطط اقتصادية تجعل سائق عرباية البغل يستثمر في البورصة، وقيادات من ( السرسرية ) بذريعة السرية، وجماهير من الجياع وأيديهم على الزناد سعداء جدا بقدر ما هم مستعدون للقتل على أتفه الأسباب، ومافيات للإحتيال الوطني، ووكالات للفبارك الثورية ،استيراد تصدير بالجملة والمفرق فهم كالمبدئيين تماما وكالجذريين تماما بل هم كالشهداء ، ولن تردّ رؤوسهم ولا أرصدتهم في العقارات الا فلسطين من النهر الى البحر مثلنا تماما، ومثلنا لن يقبلوا أن تمر ذكرى النكبة ولا أية نكبة أخرى دون إحيائها بحفل راقص على أنوار الشموع حتى مطلع الفجر، وصحافيون سعداء لا بالسقف العالي للحريات وحسب بل بزوال السقف نهائيا.
ووزراء مالية”وليس اقتصاد” يتباهون بحجم “مخزونهم” من العملات الصعبة، ولا يكترثون بحجم “مخزوننا” من القهر والفقر والغضب والضغينة والمرض وارتفاع الأسعار والبطالة ، والإنكفاء على التخلف وضياع الهدف…
وسط هذا وذاك وقبله وبعده بدأت تجربة حزب الله بالتنامي
فلا سلام ولا عملية سلام ولا قطار السلام ولا إعادة بناء عملية صنع السلام، ولا “التزام المتنازعين بالتعهدات” كأن فلسطين ساندويشة فلافل يتنازع عليها طلبة أشقياء!
ولست هنا بصدد جردة انتصارات حققها هذا الحزب في أكثر الساحات العربية تعقيدا وخطورة ، وفي أسوأ الظروف على المستويين العربي والدولي بل سأتوقف عند عنوان المقال:
“مرض نفسي اسمه حزب الله” الوقاية وطرق العلاج.
فالشاهد أن هذا الحزب قد تحول مع الوقت وبالذات بعد انتصاره عام ألفين ، وهو الإنتصار الذي وصفه أحد كتاب العدو بالقول” لقد خرجنا من الجنوب كما تخرج الكلاب الهاربة نقعي وأذنابنا بين أرجلنا” ثم عززه بانتصاره عام 2006 منذ ذلك الوقت وصيغة حزب الله كمرض نفسي يصيب الكثيرين أخذت بالإستشراء وسأبدأ بوصف المرض:
الأعراض:
- تضخم مفاجئ في غدة التاريخ ، مصحوب بأحلام يقظة يتراءى للمصاب خلالها أنه يرى نفرا يتشاحنون في سقيفة بني ساعدة قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام بيد أنهم يتحدثون لغة لا يفهمها تماما.
- حساسية في العين مصحوبة بارتعاش لا إرادي يستثيرها اللون الأسود وخصوصا على شكل عمائم أو عباءات.
- تهريب في مخزن التفكير والمعلومات والذاكرة مصحوبا بالتهابات حادة في غدة المنطق وهي حالة أقرب الى التبول اللإرادي ، أو الى حالة خلط الزيت بالماء في المحركات بلغة الميكانيكيين.
إذ يتذكر المصاب في هذه الحالة أن حزب الله مسؤول عن قتل مواطن مصري ولو على أيدي أشخاص لا علاقة له بهم، كما أن الحزب نفسه هو الذي قام بالتآمر مع العدو الصهيوني بناءا على صفقة سرية يوافق بها العدو على الهزيمة مقابل سماحه للإيرانيين بزيارة ضريح جعفر الطيار!
ولأن حماس من السنة قام حزب الله بتشكيل خلايا لضرب السد العالي ولأن 1+1= ضمة فجل، فإن الشيعة أخطر من اليهود بدليل أن الشاي أفضل من المتة.
كذلك فإن حزب الله هو نفسه الذي أقنع إيران بأن تعقد مع أمريكا نفس الصفقة ، تبادر إيران لبناء مفاعل نووي ، وتزعم أمريكا أنها منزعجة منه لكنهم في حالة تحالف سري بل هم أخطر من الأمريكان!
فصحيح” وليس كل ما يتراءى للمريض في هذه الحالة غير صحيح” أن العرب هم من حالفوا أمريكا ضد العراق فاستقبلوا بوارجها وجيوشها لكنهم فعلوا ذلك بسبب قدرة الشيعة الخارقة في مجال السحر والعرافة وكتابة التعويذات الشيطانية التي سلبت الحكام العرب عقولهم وسحرتهم”والعياذ بالله” فجعلتهم يقعون في براثن أمريكا !!

الوقاية وطرق العلاج

- انطلاقا من مقولة هزيمة باليد ولا عشرة على الشجرة، وكذلك مقولة درهم وقاية خير من قنطار انتصار. فأن الوقاية من مرض حزب الله تبدأ بتحصين النفس ضد كل أباطيل التاريخ، وتجنب أكل العلف من حقول الآخرين بل الإكتفاء بنعمة الله المقدرة لكل انسان من البرسيم والنخالة، وبرامج MBC (ون) و (تو) و(ثري) وروتانا ، والعربية! و FOX وميلودي فهذه القنوات هي وحدها منتجة البرسيم النقي والنخالة وفق أحدث الآلات التي لا تمسها الأيدي.
- ولكي لا يورد الإنسان نفسه طريق المهالك، وفتن السبل واختلاف المسالك عليه أن يهتم في شأنه الخاص وحياته الخاصة وأن يدعه من السياسة التي هي من شأن ولاة الأمر “على أغلب الروايات والله أعلم ” لا من شأن العوام.
– كذلك فإن الوقاية من هذا الحزب تستوجب الإستماع الى فتوى علماء الأمة الذين لم يجيزوا نصرته وقت الحرب!
وهم الذين منّ الله عليهم بعلم وفير، فرزقهم من حيث لا يحتسبون، ومن حيث لا يمكن أن نحتسب .
- الإكثار من الدعاء لهداية حماس والجهاد الإسلامي وكل من يصرون،عنادا واستكبارا، على استرجاع حقوقهم المغتصبة وردهم الى الطريق القويم وحمايتهم من الأباطيل وقبولهم التفاهم مع “الأخ في الله” دايتون .
- الإكثار من الإستماع لخطب الجمعة وتسجيلات الصالحين الذين يعلمون الناس سبل ربهم وما ينفعهم في دينهم ودنياهم كنواقض الوضوء وطهارة المرأة الحائض وخصوصا ذاك الذي يحذر “أخته في الله” أن تغسل من (خلف الى أمام) وعبر مكبرات صوت تصل الى سابع جبل.
- الإكثار من تناول عصير “منقرايمية” وهو اسم مركب من عبارة “منقوع الجرائد الرسمية”، ويفضل أن يشرب ثلاث ملاعق قبل الأكل وثلاث ملاعق بعد فيلم هوليوود .
- الإكثار من حضور مباريات كرة القدم ، وأخبار قطط المشاهير من نجوم السينما وكلابهم وشؤونهم الأخرى، من نوع عدد الأبناء الشرعيين من غير الشرعيين وما إذا كان أحدهم سيطلق زوجته أم سيعترف بمولوده منها، وكذلك أسباب الإزدحام أمام مختبرات الدي أن أي.
- وأخيرا الحرص على صلاة الفجر في المسجد، فهي أوسع الأبواب الى الجنة. لا الى الدنيا الزائلة التي من ضمنها فلسطين، فإن كانت الدنيا وما فيها لا تساوي عند الله جناح بعوضة كم ستساوي فلسطين عند عباده الصالحين؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلسطين ..ايها الجرح المعاصر ..هل ترى تكفي المشاعر؟
ونداءٌٌللتلاحم ..علمتنا فوهة الرشاش ما معنى التفاهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alwa3e.yoo7.com
 
حزب الله كمرض نفسي … الوقاية وطرق العلاج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الوعي الثوري  :: |¦| •° أحرف وصحف°• |¦| :: |¦| •° مقالات°• |¦|-
انتقل الى: